امام حسن مجتبی علیه السلام: مَنْ عَبَدَ اللهَ عَبَّدَ اللهُ لَهُ كُلَّ شَىْء؛ / بحارالأنوار؛ ج‏68، ب64.

في استقبال سماحة آية الله العظمي الصافي الكلبايكاني للسيد عبد العزيز الحكيم : ليعلم أعداء الإسلام أن الروضة العسكرية ينبض بها قلب كل مسلم عاشق .



قام السید رئیس المجلس الأعلی الإسلامي في العراق بزیارة سماحة آیة الله العظمی الصافي الكلبایكاني في مكتبه هذا الیوم   16/11/2007  و أطلع سماحته علی الأوضاع التي یمر بها العراق و الشعب العراقي .

 

و قد اعتبر سماحته أن الأوضاع التي یمر بها العراق علی آثر الاحتلال و التعدد المذهبي فیه من الأمور المقلقة للعالم الإسلامي ، و خاطب السید عبد العزیز الحكیم قائلا : إن ما قمتم به من تدابیر في ظل قیادة المرجعیة الدینیة في النجف الأشرف و زیادة اللحمة الوحدویة للعراقیین أسهم في إزالة القلق تجاه هذا البلد .

 

و في إشارة إلی هدم الروضة العسكریة اعتبر أن إعادة إعمار هذا المكان المقدس من الوظائف المهمة للشیعة و الحكومة العراقیة و الدولة الإسلامیة الإیرانیة ، و أضاف قائلا : مع أن الأعداء قد قاموا بهدم مراقد الأئمة الأطهار بحسب الظاهر و لكن تبقی سامراء ینبض بها قلب كل مسلم عاشق ، و سیقوم المسلمون بإعادة إعمارها بشكل أفضل و أجمل من السابق لتهیئة الأرضیة المناسبة لزوار و عشاق الأئمة الأطهار علیهم السلام .

 

هذا و قد أشار رئیس المجلس الأعلی العراقي في بدایة اللقاء إلی تحسن الأوضاع الأمنیة في العراق و التمكن من توفیر بعض الحاجات و الخدمات للشعب و أضاف : لقد استحدثنا مؤخرا وحدتین عسكریتین ذات برنامج منسق و جدید لأجل توفیر الأمن للشعب العراقي و كذا حمایة زوار العتبات المقدسة .

 

و تطرق  السید عبد العزیز الحكیم إلی الإجراءات التمهیدیة التي اتخذت لإعادة إعمار الحرم العسكري مشیرا إلی تشكیل الهیئة العلیا لإعادة إعمار قبور أئمة سامراء برئاسة رئیس الوزراء العراقي و التي ستنهي دراساتها في كیفیة إعمار الروضة العسكریة خلال الثمانیة أشهر القادمة للبدء بإعادة إعمارها .