امام حسن مجتبی علیه السلام: مَنْ عَبَدَ اللهَ عَبَّدَ اللهُ لَهُ كُلَّ شَىْء؛ / بحارالأنوار؛ ج‏68، ب64.

سماحة آية الله العظمي الصافي الكلبايكاني : إنّ عز و استقلال بلدنا الإسلامي يرتكز علي حفظ و صيانة القيم و الشخصية الإسلامية للمجتمع.



بمناسبة استقبال سماحة آیة الله العظمی الصافي الكلبایكاني لوفد یضم المئات من طبقات الشعب المختلفة و من خلال تأكید سماحته علی وجوب صیانة الشخصیة الإسلامیة للمسلمین تفضل قائلا : إن غایة ما یسعی إلیه أعداء المسلمین و الذي حشدوا كل طاقاتهم من أجله هو تشویه و انتزاع شخصیتهم الإسلامیة و هویتهم الدینیة و المذهبیة.

و أضاف مشیرا إلی ما تقوم به بعض الدوائر من ترویج الثقافة الأجنبیة بین أفراد المجتمع : ینبغي سد جمیع منافذ و طرق انتشار الثقافة الأباحیة الغربیة ، و العمل للحیلولة دون انتشارها و اعتیادها بین أوساط الفتیان و الفتیات.

و من خلال بیان سماحته امتلاك الأعداء لكافة أنواع الوسائل الإعلامیة التي یوظفونها لأجل سلب هویة الشباب أضاف قائلا : أنتم تشاهدون الیوم ما یقوم به الأعداء باستخدامهم كافة الوسائل الإعلامیة و الأسالیب الخادعة و الموهمة من أجل أضعاف ثقافة التشیع و علوم محمد و آل محمد ( ص ).

و صرح سماحته معقبا علی ذلك : و لكن مجتمعنا و أمتنا الإسلامیة و لله الحمد واعیة لأهمیة صیانة سنن الإسلام و أحكامه الرفیعة وعدم المساومة في الدفاع عن قیمها الإسلامیة و العقائدیة .

و في قسم آخر من خطبته و في مجال الإشارة إلی الثروة العقائدیة و الدینیة العظیمة و التي من جملتها الكتب الشریفة كنهج البلاغة و الصحیفة السجادیة ، اعتبر أن خطبة همام ( صفات المتقین ) بإمكانها لوحدها من هدایة البشریة جمعاء فتفضل قائلا : إذا نظرنا إلی المعاني الرفیعة لهذه الخطبة ، فإنها تكفي لأن تجعل الإنسان خاضعا متذللا لصاحب الأمر و الزمان عجل الله تعالی فرجه الشریف و إعداد نفسه لأجل ذلك الوجود المقدس الرحیم.

وفي الختام  تضرع سماحته للباري عز و جل من إجل عزة و قوة القوات المسلحة و رفعة الأمة الإسلامیة في ظل العنایة الخاصة لإمام العصر و الزمان عجل الله تعالی فرجه الشریف .

هذا و قد حضر اللقاء المئات من أفراد القوات المسلحة ، الأساتذة ، الطلبة الجامعیون ، طلبة الحوزة العلمیة و قوات التعبئة الشعبیة من مختلف أنحاء البلاد .